| لو يتم عمل استفتاء شعبي لمختلف قطاعات وشرائح وفئات الشعب الكويتي حول الطموحات والأولويات والتطلعات التي يأمل أن تتجسد وتتحقق كمرحلة أولى لبدء أعمال السلطتين التشريعية والتنفيذية، فسيقول الشعب الكويتي كلمته وهي بإيجاد صيغة تعاون مشترك بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية، وأولى الأولويات للقضايا والهموم التي تستصرخ منها البلد، الاقتصادية، السياسية، التربوية والتعليمية، الصحية، الإسكانية وغيرها من المشاكل العالقة··· بل يجب أن تخضع أولويات العمل الحكومي والنيابي لأولويات البلد أي، لمتطلبات وحاجات المجتمع الأساسية والعاجلة لاسيما ونحن نستشرف القرن الحادي والعشرين وفي وقت سبقتنا فيه دول مجاورة خطوات كثيرة على سلم التنمية، نتشابه وإياها في الظروف الإقليمية والخصوصيات الاجتماعية والدينية·
في خضم نتائج انتخابات 99 اتضح جليا عزم الإرادة الشبابية على التغيير حيث لعبت السواعد والعناصر الشبابية الواعدة الدور الأكبر في حسن تسيير وقيادة الحملات الانتخابية ووصول العناصر الديمقراطية الحرة الى المقعد النيابي خصوصا بعد أن تاهت حقوق هذه الفئة ومطالبها في وحل الوعود الحكومية والمزايدات النيابية والشعارات الانتخابية الفارغة وشعورها بالقلق المستقبلي وعدم الارتياح من الوضع السائد، وبالمقابل على العناصر الشبابية الواعية ألا تتوقف عن مواصلة مسيرتها بشتى الطرق والوسائل السلمية المتاحة·
تعزيز وتحسين العلاقة والتعاون الإيجابي بين السلطتين التشريعية والتنفيذية حاجة وضرورة ملحة تحتمها الظروف وتتطلبها المتغيرات رغما عنا، وفي الوقت نفسه هو مطلب شعبي عام ينشده ويأمله كل محب ومخلص لهذا الوطن الغالي، في سبيل تمكين وتحقيق أعلى درجات الأمن السياسي والاجتماعي، وبما يتوافق مع متطلبات التنمية المجتمعية الشاملة والمتوازنة على كافة الأصعدة والمجالات·
آخر الكلام
لبنان دولة عربية شقيقة وصديقة، تجمعنا والشعب اللبناني الحبيب أعذب وأخلص العلاقات، فالاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان والتي استهدفت البنى التحتية والمرافق الحيوية، تحتم علينا الإسراع في تقديم العون والدعم لتتمكن لبنان الصمود من إعادة إعمار ما دمرته البربرية الإسرائيلية· |