رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 9-15 شعبان 1420هـ -17 - 23 نوفمبر 1999
العدد 1403

تقهقر التعليم
فوزية أبل

يكاد لا يمر علينا يوم إلا ونرى لقاء صحفيا أو تلفزيونيا أو إذاعيا مع أحد المسؤولين في وزارة التربية، فقد شبعنا وسئمنا الأقوال والتصريحات، نريد تحركا وتطبيقا فعليا وجادا واستحداث قرارات إصلاح وتطوير للقطاع التعليمي، فقبل أيام قليلة فقط أعلن الوكيل المساعد للرقابة التجارية في وزارة التجارة أن الوزارة أغلقت أربعة مكاتب لإعداد وبيع البحوث للطلبة وأنها مستمرة في حملتها في وقت نادى فيه الكثير من المهتمين بالشأن التربوي الى اتخاذ مثل هذه الإجراءات منذ زمن طويل ولكن لا مجيب من جانب المسؤولين في وزارة التربية ومؤسسات التعليم العالي التي يعنيها هذا الأمر أكثر من غيرها!!

لم يتبق سوى شهر وتبدأ اختبارات الفصل الدراسي الأول وحتى هذه اللحظة لم نسمع عن أية قرارات ملزمة لتفعيل دور الأنشطة المدرسية الرياضية والفنية والثقافية والمسرحية والموسيقية والإذاعية وغيرها، فالأنشطة المدرسية تلعب دورا تربويا مكملا للأهداف التربوية، حتى المكتبة المدرسية أصبحت مكانا مهملا في المدرسة، الاختصاصي الاجتماعي والنفسي في مدارس التعليم العام دوره مفقود في متابعة ملفات وأحوال الطلبة وفي القيام بعملية توثيق العلاقة بين المدرسة والبيت وفي القيام بدور التوجيه الاجتماعي والإرشاد النفسي، فمع زيادة الفصول وكثافة الطلبة وإلهاء الاختصاصي وإشغاله بمهام ومهمات من قبل الإدارة خارج دائرة اختصاصاته يكون من الصعوبة عليه أن يقوم بدوره ووظيفته بصورة صحيحة·

الرحلات المدرسية غدت في نظر الطلبة مجرد فرصة لـ"النحشة" من الحصص رغم أن الزيارات والرحلات الميدانية لمختلف المرافق والأماكن والمؤسسات الحكومية والأهلية الحيوية في البلاد تمثل جانبا مهما في العملية التربوية بخاصة عندما تأتي مرتبطة بالمنهج والمقررات الدراسية، وكذلك الحال مع الواجبات المدرسية وضرورة تقييم هذه العملية ومدى توافقها مع احتياجات الطالب ومدى استيعابه وقدراته وإشباعها للفروق الفردية، ويجب ألا ننسى مشاكل تدني مستوى اللغتين العربية والإنجليزية وانحدار الاستيعاب والتحصيل العلمي لبقية المواد العلمية عند طلبة التعليم العام في مختلف المراحل الدراسية، ومشاكل الرسوب والتسرب من التعليم، وسوء التخطيط وتجاهل الوعي الغذائي في المقاصف المدرسية، وسلبيات نظام المقررات العالقة، وغياب الجانب التطبيقي في مناهج وفلسفة التعليم العام والعالي والافتقار الى التخصصات الفنية والمهنية، وتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة لا يدخل ضمن أية خطة تعليمية، إضافة الى عدم ملاءمة ومواكبة مخرجات التعليم الحكومي مع احتياجات سوق العمل المحلي وغيرها الكثير والكثير·

حقيقة لا يزال قطاع التعليم والجسم التربوي في الكويت يعاني ويعيش التقهقر والتدهور على حساب مستقبل البلد والأجيال المقبلة··· ولا نعرف الى أين تسير بنا القافلة؟!!

�����
   
�������   ������ �����
الثورة الخمينية.. إلى أين؟!!
أخبار... التعليم العالي!!
خطوة أولى على طريق الانفتاح
مؤسسات المجتمع المدني وحقوق الإنسان
لجنة تطبيق الشريعة ومشروع النظام التربوي!!!
مجلس تشريعي أم شرعي؟
...ونحن عنها غافلون!!
قوائم الطائفية والقبلية!!!
المحتسبون الصغار!!!
الذكرى الحسينية
الطالب المبدع.. ووزارة التربية!!
مع أجواء الحل!!
البلاغات الكاذبة
...إلى متى؟!
التمثيل البرلماني والوضوح السياسي!!
محطات انتخابية
انحسار الوعي والثقافة السياسية!!
محطات انتخابية
جزين
3 يوليو!!
  Next Page

"كله عند العرب صابون":
محمد مساعد الصالح
رصاصة الرحمة:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
محطتان:
د.مصطفى عباس معرفي
أضواء على أحداث خيطان:
يحيى الربيعان
مؤشرات وأوضاع اقتصادية!:
عامر ذياب التميمي
حق المجتمع:
أ.د. إسماعيل صبري عبدالله
مؤسسة التقدم العلمي.. وكذبة أبريل!!:
سعاد المعجل
شهادة النائب الطبطبائي.. والتعليم التطبيقي!:
د· بدر نادر الخضري
المرأة:
أنور الرشيد
حق المرأة السياسي يُكرّس الديمقراطية:
علي غلوم محمد
أنا.. وعبدالمجيد.. وبيتهوفن!:
حميد المالكي
تقهقر التعليم:
فوزية أبل