رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 5-11ربيع الأول 1421هـ - 7-13يونيو2000
العدد 1430

الوعي الطلابي
فوزية أبل

من يتابع ويراقب أوضاع وأخبار الأوساط الطلابية في كليات الجامعة و"التطبيقي" يصيبه الأسى والخيبة جراء ما يلمسه من معاناة يومية للطلبة وما يعيشونه من مشاكل وهموم ومتاعب مرتبطة بتحصيلهم الدراسي من جهة، وصراعات وحسابات سياسية وطائفية وقبلية من جهة ثانية، فهناك الكثير من المطالب والمشاكل التي لم تتغير منذ سنوات ولم تحل، فالطلبة غارقون في مشاكلهم ومطالبهم وصراعاتهم وحساباتهم الانتخابية، فانشغال الطلبة بمثل هذه الأمور وابتعادهم عن مصالحهم التربوية والعلمية سيترتب عليه نتائج سلبية وعكسية، تلهيهم عن متابعة أمور وقضايا أكثر أهمية وفائدة على مستقبلهم الدراسي·

ومن الملاحظ أنه في كثير من الأحيان يتم تسليط الضوء على جامعة الكويت ويتم تجاهل كليات الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب رغم أن أعداد الطلبة في "التطبيقي" أكثر من الجامعة·

الطلبة عندنا يتظاهرون محتجين ومطالبين بحقوقهم ومشاكلهم التي يفترض أن تكون عولجت واستقرت مثل (المواد والرسوم والمناهج والعمل النقابي··· وغيرها) في حين أنه في أمريكا مثلا يتظاهر بين فترة وأخرى عدد كبير من طلبة الجامعات احتجاجا على شراء منتجات من مصانع تقوم بتشغيل الأطفال، أو رفضها استثمار أموال جامعاتها في أسهم الشركات التي تتعامل مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، أو الاحتجاج على ابتزاز الشركات العالمية الكبرى في تعاملها مع دول العالم الثالث، أو الاحتجاج على السماح ببيع الخمور للأطفال··· الخ، رغم أن بعض هذه الشركات والمصانع تدر أموالا طائلة للجامعات ذاتها، وهنا يتضح لنا كيف يكون الوعي الطلابي!!

فمن المعروف أن الحكومات ــ عموما ــ غالبا ما تخشى الأوساط والحركات الطلابية الواعية والمستقرة، لأن تلك الأوساط والحركات متى ما وعت ونضجت واستقرت تشكل عامل ضغط على حكوماتها، ومعقل للقوة الاجتماعية والسياسية في أي دولة ليس من جانب الطلبة فحسب بل الأكاديميين أيضاً·

فمشاكل ومطالب وحقوق الطلبة يجب أن نصغي لها ونتحاور بشأنها ونحاول جاهدين تشخيصها ومعالجتها، لأن الوضع الذي تعيشه الأوساط الطلابية هو حقيقة وضع غير صحي ولا يجب أن يستمر بهذه الأجواء الملوثة، فلا بد أن ينعم بحالة من الهدوء والاستقرار والاتزان بدلا من إلهائهم وإشغالهم بالصراعات والحسابات الانتخابية على مدار العام الدراسي، وحتى تحصل على قدر أكبر من الوعي، ويتمكن الطلبة من أداء دورهم على الوجه الصحيح، لأنه وكما نعلم أن هذا الوعي الطلابي هو المقياس الأول لأي حركة تغيير في أي مجتمع من المجتمعات، ويصاحبه انعكاسات ومدلولات ذات أبعاد اجتماعية وسياسية تؤخذ في الحسبان·

�����
   
�������   ������ �����
الثورة الخمينية.. إلى أين؟!!
أخبار... التعليم العالي!!
خطوة أولى على طريق الانفتاح
مؤسسات المجتمع المدني وحقوق الإنسان
لجنة تطبيق الشريعة ومشروع النظام التربوي!!!
مجلس تشريعي أم شرعي؟
...ونحن عنها غافلون!!
قوائم الطائفية والقبلية!!!
المحتسبون الصغار!!!
الذكرى الحسينية
الطالب المبدع.. ووزارة التربية!!
مع أجواء الحل!!
البلاغات الكاذبة
...إلى متى؟!
التمثيل البرلماني والوضوح السياسي!!
محطات انتخابية
انحسار الوعي والثقافة السياسية!!
محطات انتخابية
جزين
3 يوليو!!
  Next Page

اللجنة الشعبية لمقاومة التطبيع:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
الجلسة سرية!:
د.مصطفى عباس معرفي
كتاب ممنوع تداوله في الكويت:
يحيى الربيعان
زمن البراءة!:
عامر ذياب التميمي
إدمان التسوّق:
أ.د. إسماعيل صبري عبدالله
قرار السلام!:
سعاد المعجل
أزمات بائسة:
أنور الرشيد
لا تنس هاتفك "الجوال"..!:
د· بدر نادر الخضري
تدني مستوى الإعلام.. مسؤولية من؟:
علي غلوم محمد
لقد تعودنا على الأعذار الواهية:
مطر سعيد المطر
ندوة المستقبل ومركز المستقبل والقضية العراقية:
حميد المالكي
الوعي الطلابي:
فوزية أبل