رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الاربعاء 5-11 شعبان 1421 هـ الموافق 1-7 نوفمبر 2000
العدد 1451

المؤتمرات العلمية بين جدواها وتفعيلها
فوزية أبل

ترعى الكويت وتنظم بين فترة وأخرى وعلى مدار العام مؤتمرات علمية في مختلف المجالات والميادين، من طبية وتربوية وقانونية واقتصادية وسياسية وثقافية وأدبية وبيئية واجتماعية وغيرها، سواء تلك التي تنظمها الجهات الحكومية أو مؤسسات القطاع الخاص، لها أهمية كبيرة جديرة بالتقدير والذكر· ففي العام الماضي شهدت الكويت ورعت مؤتمرات علمية عالمية إضافة إلى بعض المؤتمرات التي أقيمت لأول مرة على أرض الكويت، هذه المؤتمرات ورغم ما يبذل في تنظيمها والتحضير لها من جهود مضنية تمتد لشهور، ويشارك في إعدادها الكثير من المختصين وجهاز فني مؤهل عدا عن التكاليف الباهظة من تجهيزات ومستلزمات ونثريات·· وتكاليف إقامة الوفود المشاركة ليصار إقامة مثل هذه المؤتمرات، حيث يقابل كل هذا الجهد حضور مخجل، من هنا علينا أن نسأل أنفسنا، لماذا ولمن نقيم ونرعى وننظم المؤتمرات العلمية المحلية والعالمية؟

فإذا كان الحضور والمشاركون معدودين على الأصابع فهل فعلاً هناك استفادة حقيقية وأهداف يتم تحقيقها وجنيها؟ وما الجدوى من إقامة وتنظيم المؤتمرات عموماً دون تحقيق الغاية المرجوة؟ بكل بساطة نرى أنه لا استفادة ولا أهداف ولا جدوى حقيقية ملموسة، بل وحتى توصياتها تظل حبيسة الأدراج والأرفف ويغمرها الغبار، في وقت تمثل المؤتمرات العلمية قيمة معرفية ووسيلة نقل وتبادل في الخبرات والمعلومات تنقل الوطن إلى مراحل علمية متطورة ومتقدمة·

فنحن ومن خلال هذا الكلام لا نقصد الدعوة إلى إلغاء تنظيم وإقامة المؤتمرات العلمية، بل على العكس من ذلك تماماً نرى أنه من الأجدر والأولى بداية أن نخضع هذه الظاهرة للدراسة والتمحيص، والأخذ بها مأخذ الاهتمام والرعاية  وتعميم وتوسيع الفائدة والتي باتت لا تقتصر على مجال بذاته بل امتدت لتشمل كل المجالات·

فإقامة وتنظيم المؤتمرات العلمية العالمية والندوات أصبحت سوقاً سياحياً رائجاً لدى الكثير من بلدان العالم المتحضرة والواعية·

 فالمؤتمرات العلمية لابد من تفعيلها وتطويرها وتسويقها إعلاميا واستقطابها جماهيريا وإشراك فئات وشرائح مختلفة من المجتمع فيها خصوصاً فئة الشباب، بدلاً من  أن تقتصر في معظمها إن لم تكن جميعها على جيل الكبار، فالاستفادة من المؤتمرات وتوصياتها ومناقشاتها يجب أن ينهل منها جميع شرائح المجتمع وخصوصاً الشباب، لأنهم هم من بحاجة لها ولابد من التقاء الجيلين، الكبار والشباب،  لأن الاحتكاك والتواصل فيما بينهما يساعد بشكل مباشر أو غير مباشر على اكتساب الشباب الخبرة والتجربة فهي ثروة لا تقدر بثمن·

�����
   
�������   ������ �����
الثورة الخمينية.. إلى أين؟!!
أخبار... التعليم العالي!!
خطوة أولى على طريق الانفتاح
مؤسسات المجتمع المدني وحقوق الإنسان
لجنة تطبيق الشريعة ومشروع النظام التربوي!!!
مجلس تشريعي أم شرعي؟
...ونحن عنها غافلون!!
قوائم الطائفية والقبلية!!!
المحتسبون الصغار!!!
الذكرى الحسينية
الطالب المبدع.. ووزارة التربية!!
مع أجواء الحل!!
البلاغات الكاذبة
...إلى متى؟!
التمثيل البرلماني والوضوح السياسي!!
محطات انتخابية
انحسار الوعي والثقافة السياسية!!
محطات انتخابية
جزين
3 يوليو!!
  Next Page

مملكة القدس اللاتينية:
أ.د. إسماعيل صبري عبدالله
النفط والثقافة:
محمد مساعد الصالح
الانحياز الأمريكي:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
غطيني يا صفية:
مصطفى عباس معرفي
"العقيلات" نجديون وراء الحدود:
يحيى الربيعان
الكويت: موسم سياسي جديد!:
عامر ذياب التميمي
سلاح النفط ومبدأ كارتر:
سعاد المعجل
وسقط قناع العدوة:
أنور الرشيد
مـا الـذي يجـبرنـا؟:
مطر سعيد المطر
سير ·· بلا تمحيص:
أحمد الخليفة
خلافات البلدية·· الحل مجالس المحافظات:
حسن علي كرم
قيادي يحارب الكفاءات الوطنية··!:
د· بدر نادر الخضري
المؤتمرات العلمية بين جدواها وتفعيلها:
فوزية أبل
وقائع تشييع المعارض العراقي صلاح مهدي العبيدي:
حميد المالكي